خدمات الويب ماستر

الدخول التكويني 2012/ 2013: توقع ارتفاع عدد المتدربين بأزيد من 19 بالمائة

Source inconue

شارك

الدخول التكويني 2012/ 2013: توقع ارتفاع عدد المتدربين بأزيد من 19 بالمائة

 

ارتِفاع في عدد المتدربين بالتكوين المهني
 
 
الدار البيضاء /02 أكتوبر 2012/ومع/ أعلن اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء٬ أن الدخول التكويني 2012/2013٬ يتميز بعدة مستجدات منها توقع ارتفاع عدد المتدربين بنسبة تزيد عن 19 بالمائة (390 ألف متدرب مقابل 327 ألف و749 برسم السنة الماضية).


وأشارت معطيات وإحصائيات٬ قدمت خلال لقاء صحافي نظم بمناسبة الدخول إلى مؤسسات التكوين المهني برسم سنة 2012/2013٬ أن مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سيستقبل من هذا العدد الإجمالي٬ 310 ألف متدرب (زائد 438 بالمائة مقارنة من دخول 2002/2003).


وتمت الإشارة أيضا إلى أنه في إطار تقوية وتعزيز جهاز التكوين٬ تم إحداث 29 مؤسسة جديدة للتكوين بالقطاع العمومي منها 20 تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.


وتغطي هذه المؤسسات مختلف القطاعات الإنتاجية وكذا مختلف جهات المملكة٬ وبذلك يصل العدد الإجمالي لمؤسسات التكوين المهني بالقطاع العمومي 526 مؤسسة منها 327 تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.


كما تم الترخيص لفتح واستغلال 58 مؤسسة للتكوين المهني الخاص بطاقة استيعابية تصل 3000 مقعدا بيداغوجيا باستثمار يناهز 24 مليون درهم ٬ مكن من إحداث أكثر 200 منصب شغل قار٬ وبذلك يصل عدد مؤسسات التكوين المهني الخاص المرخص لها إلى 1566 مؤسسة ضمنها 337 معتمدة لتسليم دبلومات معترف بها من طرف الدولة تخول للحاصلين عليها نفس الحقوق المخولة لخريجي مؤسسات التكوين المهني العمومية.


وفي إطار تعزيز سياسة القرب في مجال التكوين المهني٬ تم إحداث 15 داخلية جديدة بطاقة استيعابية تصل 3.000 سريرا٬ من بينها تسع بمؤسسات التكوين التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل٬ وست بمراكز التدرج المهني بالعالم القروي.


وأشارت هذه المعيطات إلى تزايد إقبال الشباب الوافد على مؤسسات التكوين المهني٬ إذ بلغ عدد المسجلين في مباراة الولوج إلى مؤسسات التكوين المهني العمومية٬ إلى ثلاثة مرشحين لكل مقعد مفتوح٬ وذلك بفضل حملة الإعلام والتوجيه المكثفة المنظمة بالمؤسسات التعليمية بواسطة وسائل إعلام مختلفة مكتوبة وسمعية بصرية.


وفي هذا السياق وصل عدد المسجلين بمباراة الولوج إلى غاية شتنبر 2012 إلى 380 ألف و581 مسجلا ومسجلة منها 365 ألف بمؤسسات التكوين المهني العمومي التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.


وفي سياق متصل تمت الإشارة إلى الإجراءات المواكبة التي تم اتخاذها بهدف تحسين جودة التكوين٬ والمتمثلة أساسا في تحسين وتعميم نظام التوجيه المهني للشباب٬ وتعميم ارساء هندسة التكوين حسب ( المقاربة باعتبار الكفاءات) بأكثر من 400 مؤسسة للتكوين بالقطاعين العمومي والخاص.


ومن هذه الإجراءات أيضا إحداث معهد وطني لتكوين المكونين بهدف تزويد النظام بمكونين مؤهلين يتوفرون على مؤهلات تقنو - بيداغوجية٬ وتطوير تكوينات جديدة خاصة بقطاعات٬ صناعة السيارات٬ الطيران٬ البناء٬ الأشغال العمومية٬ الصناعات الغذائية٬ الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والمهن المرتبطة بالفرس.


وتشمل هذه الاجراءات كذلك إصلاح نظام العقود الخاصة للتكوين أثناء العمل عبر تبسيط المساطر لتمكين أكبر عدد من المقاولات٬ خاصة الصغرى والمتوسطة من الاستفادة من هذا النظام على المدى القريب من جهة٬ ووضع مشروع القانون المتعلق بالتكوين أثناء العمل والنصوص التطبيقية له في قنوات المصادقة على المدى المتوسط من جهة أخرى.






أضف تعليقك

Code de vérification