خدمات الويب ماستر

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي: خدمة تشاركية لتمكين الأساتذة من التواصل المباشر مع تلاميذهم

وزارة التربية الوطنية

شارك

المملكة المغربية

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي

 


بلاغ إخباري

الاثنين 23 مارس 2020

 

 

     تعلن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أنها قد أطلقت من اليوم (يوم الإثنين)، عبر منظومة Taalim.ma، العمل بالخدمة التشاركية Teams المدمجة في منظومة مسار والتي توفر وظائف مهمة  تمكن الأساتذة من التواصل المباشر مع تلاميذهم وكذا تنظيم دورات للتعليم عن بعد عبر اقسام افتراضية تتيح إمكانية إشراك التلاميذ في العملية التعليمية التعلمية وذلك من خلال استعمال العروض التقديمية أو النصوص الرقمية أو تقنيات الصوت أو الفيديو.

 

      ويأتي هذا الإجراء يأتي في إطار التدابير الرامية إلى ضمان الاستمرارية البيداغوجية وتنويع البدائل الممكنة من أجل مواصلة التحصيل الدراسي وتشجيع التلميذات والتلاميذ على متابعة دراستهم عن بعد، وذلك من خلال إتاحة إمكانية التواصل المباشر مع التلاميذ وتتبعهم.

 

    وستوفر هذه الخدمة في المرحلة الأولى لمدرسي وتلاميذ سلكي الثانوي التأهيلي والثانوي الاعدادي، على أن يتم تعميمها لتشمل كذلك السلك الابتدائي في الأيام المقبلة.

 

   وسيعمل السيدات والسادة مديرات ومديري المؤسسات التعلمية على تمكين الأساتذة الذين لم يسبق لهم الولوج إلى منظومة Taalim.ma من حسابهم وكذا القن السري الخاص بهم وكذا تهيئة الاقسام الافتراضية عبر منظومة "مسار" وفقا للبنية التربوية للمؤسسة.

 

ويمكن الولوج للمسطحة بالنسبة للمدرسين عبر الروابط التالية www.taalim.ma وذلك بإدخال حساب prenom.nom@taalim.ma الخاص بهم والقن السري.

 

وبالنسبة للتلاميذ يتم الولوج عبر الروابط التالية www.taalim.ma وذلك بإدخال حساب CodeMassar@taalim.ma والقن السري الخاص بهم.

وفي حالة عدم توفر التلميذ على القن السري أو نسيانه فيمكنه الولوج إلى الخدمة الإلكترونية https://massarservice.men.gov.ma/moutamadris/MotPassOublieEleve المتوفرة بفضاء "متمدرس".

 

وستظل الوزارة في تواصل مستمر مع الأطر التربوية والتلاميذ وأوليائهم من أجل اطلاعهم على كل المستجدات المتعلقة بسير عملية التعليم عن بعد، كمل تدعو الجميع إلى المزيد من التعبئة من أجل إنجاح هذا الورش البيداغوجي الهام.

 






أضف تعليقك

Code de vérification